الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
254
تفسير روح البيان
- القصة - [ خلعت حمل امانت جز بر قامت با استقامت انسان كه منشور ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) أو بر نام نامى نوشتهاند راست نيامد وچون كارى بدين عظمت وفهمي بدين ابهت نامزد أو شد جهت دفع چشم زخم حسود آن شياطين كه دشمن ديرينهاند سپند ( إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا ) بر آتش غيرت افكندند تا كور شود هر آنكه نتواند ديد ] كما قال إِنَّهُ اى الإنسان كانَ ظَلُوماً لنفسه بمعصية ربه حيث لم يف بالأمانة ولم يراع حقها جَهُولًا بكنه عاقبتها يعنى [ نادان بعقوبت خيانت اگر واقع شود ] والظلم وضع الشيء في غير موضعه المختص به اما بنقصان أو بزيادة واما بعدول عن وقته أو مكانه ومن هذا ظلمت السقاء إذا تناولته في غير وقته ويسمى ذلك اللبن الظلم وظلمت الأرض إذا حفرتها ولم تكن موضعا للحفر وتلك الأرض يقال لها المظلومة والتراب الذي يخرج منها ظليم والظلم يقال في مجاوزة الحد الذي يجرى مجرى النقطة في الدائرة ويقال فيما يكثر ويقل من التجاوز ولذا يستعمل في الذنب الصغير والكبير ولذا قيل لآدم في تقدمه ظالم وفي إبليس ظالم وان كان بين الظالمين بون بعيد قال بعض الحكماء الظلم ثلاثة . أحدها بين الإنسان وبين اللّه وأعظمه الكفر والشرك والنفاق . والثاني ظلم بينه وبين الناس . والثالث ظلم بينه وبين نفسه وهذه الثلاثة في الحقيقة للنفس فان الإنسان أول ما يهم بالظلم فقد ظلم نفسه أول بظالمان اثر ظلم ميرسد * پيش از هدف هميشه كمان تار ميكند والجهل خلو النفس من العلم وهو على قسمين ضعيف وهو الجهل البسيط وقوى وهو الجهل المركب الذي لا يدرى صاحبه انه لا يدرى فيكون محروما من التعلم ولذا كان قويا قال في الإرشاد وقوله انه إلخ اعتراض وسط بين الحمل وغايته للايذان من أول الأمر بعدم وفائه بما عهده وتحمله اى انه كان مفرطا في الظلم مبالغا في الجهل اى بحسب غالب افراده الذين لم يعملوا بموجب فطرتهم السليمة أو عهودهم يوم الأرواح دون من عداهم من الذين لم يبدلوا فطرة اللّه وجروا على ما اعترفوا بقولهم بلى وقال بعضهم الإنسان ظلوم وجهول اى من شأنه الظلم والجهل كما يقال الماء طهور اى من شأنه الطهارة واعلم أن الظلومية والجهولية صفتا ذم عند أهل الظاهر لأنهما في حق الخائنين في الأمانة فمن وضع الغدر والخيانة موضع الوفاء والأداء فقد ظلم وجهل قال في كشف الاسرار [ عادت خلق آنست كه چون أمانتي عزيز بنزديك كسى نهند مهرى بر وى نهند وآن روز كه باز خواهند مهر را مطالعت كنند اگر مهر بر جاى بود أو را ثناها كويند أمانتي بنزديك تو نهادند از عهد ربوبيت ( أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ) ومهرى كه بر وى نهادند چون عمر بآخر رسد وترا بمنزل خاك برند آن فرشته درآيد وكويد « من ربك » آن مطالعت كه ميكند تا مهر روز أول بر جاى هست يا نه ] قال الحافظ از دم صبح أزل تا آخر شام ابد * دوستى ومهر بر يك عهد ويك ميثاق بود وقال أهل الحقيقة هما صفتا مدح اى في حق مؤدى الأمانة فان الإنسان ظلم نفسه بحمل الأمانة لأنه وضع شيأ في غير موضعه فافنى نفسه وأزال حجبها الوجودية وهي المعروفة بالأنانية